كيف سارت المباراة
كانت محاولة فيرتس المرتبكة هي أبرز ما قدمه ليفربول في بداية باهتة من أصحاب الأرض، في المقابل أظهر سندرلاند كثيراً من الحيوية، وكان تري هيوم غير محظوظ عندما تصدى أليسون لتسديدته الصاروخية قبل أن ترتطم بالعارضة.
اختبر تسديدة دومينيك سوبوسلاي الهابطة الحارس روبن روفس، كما ارتطمت رأسية ماك أليستر بالقائم الأيسر مع بدء ليفربول في إظهار بعض الخطورة متأخراً.
وأضفى دخول محمد صلاح بين الشوطين قدراً من الحيوية على هجوم ليفربول، وسدد محاولة خطيرة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء تم التصدي لها جيداً، لكن الحظ ابتسم لأصحاب الأرض عندما ارتطمت رأسية عمر ألدياريتي الخاطفة بالقائم من الخارج.
الخاطفة بالقائم من الخارج.
ونفد حظ ليفربول في الدقيقة 67 عندما أطلق طالبي تسديدة بعيدة المدى ارتطمت بفان دايك واستقرت في الزاوية اليسرى السفلية.
لكن ليفربول عاد وهاجم. اعتقد فيرتس أنه سجل أول أهدافه بقميص الريدز، لكن تسديدته كانت متجهة إلى خارج المرمى بوضوح قبل أن تصطدم بقدم موكييلي وتغير اتجاهها إلى شباك روفس.
بعد ذلك راوغ إيسيدور الحارس أليسون في هجمة مرتدة درامية في الوقت بدل الضائع، لكن كييزا شتت الكرة من أمام المرمى الخالي.
إنقاذ ضخم لليفربول المتراجع
لا شك أن سلوت شعر بإحباط كبير من أداء فريقه في الشوط الأول، حيث لم يقدم الريدز الكثير لتهديد الخصم المريح حتى محاولة ماك أليستر المتأخرة.
بدا الهجوم مفككاً، مع عدم ارتياح سوبوسلاي الواضح على الجهة اليمنى، مما دفعه كثيراً إلى الداخل واحتلال المساحات التي كان فيرتس يرغب في استغلالها.
ومع تفضيل كودي جاكبو أيضاً الدخول إلى العمق من الجهة اليسرى، بدا كل شيء مزدحماً، وظهر غياب واضح للانسجام، مع تأثير محدود لألكسندر إسحاق على مجريات اللعب.
لم يكن مستغرباً أن نشاهد صلاح – الذي بدأ على دكة البدلاء للمباراة الثانية توالياً – يدخل مع بداية الشوط الثاني، وقد منح بالفعل دفاع سندرلاند كثيراً من المتاعب.
مع ذلك، لم يتحسن إنتاج ليفربول الهجومي كثيراً، وفي الحقيقة لم يبدأ الفريق في إظهار قوته إلا بعد هدف سندرلاند.
أدى هدف التعادل إلى فترة من الضغط المستمر، لكن في النهاية اضطر الريدز للاكتفاء بنقطة واحدة، وسيتعين عليهم الآن التحضير لرحلة صعبة إلى ليدز يونايتد يوم السبت.
حظ متباين للقطط السوداء في عرض شجاع
وعلى الرغم من أن ليفربول صنع كثيراً من مشكلاته بنفسه في الشوط الأول، فإن الفضل الأكبر يجب أن يُمنح لسندرلاند أيضاً.
كان الفريق منظماً، منضبطاً تكتيكياً، ومستعداً للضغط على ليفربول وإجباره على ارتكاب الأخطاء.
بعيداً عن تسديدة هيوم الصاروخية، لم يختبر الزوار أليسون كثيراً قبل الاستراحة، لكنهم بنوا قاعدة صلبة للانطلاق في الشوط الثاني.
وعندما جاء ذلك الوقت، كان طالبي – وإن بمساعدة من فان دايك – هو الرجل المناسب في اللحظة المناسبة، بهدف أشعل احتفالات صاخبة في مدرج جماهير الفريق الضيف، وكاد يمنح سندرلاند أول فوز له في الدوري على ملعب آنفيلد منذ عام 1983.
وكما حدث، تبع لحظة الحظ تلك سوء حظ لموكييلي، الذي لم يكن بيده الكثير ليفعله أمام تسديدة فيرتس قبل أن تتحول إلى هدف عكسي.
وبينما كان ذلك مشهداً محبطاً للفريق الضيف، ولو لم ينجح كييزا في الإبعاد من على خط المرمى، لكانت القطط السوداء قد عادت بالثلاث نقاط كاملة. ومع ذلك، سيستمد ريجيس لو بريس كثيراً من الثقة من أداءٍ أربك بشدة حامل اللقب، فيما يواصل سندرلاند منافسته في النصف الأعلى المزدحم من جدول الترتيب.
ولا تصبح الأمور أسهل بالنسبة لسندرلاند، إذ ينتظرهم لقاء صعب خارج الديار أمام مانشستر سيتي هذا الأسبوع.
الحضور الجماهيري: 60,414]